العودة إلى المدرسة تبدأ من النوم
Wave decoration

العودة إلى المدرسة تبدأ من النوم

16 أغسطس 2026 0 دقائق

مع اقتراب العودة إلى المدارس، ينشغل كثير من الأسر بشراء المستلزمات والزي المدرسي وتجهيز الحقائب، لكن هناك استعدادًا أكثر أهمية قد نغفل عنه: إعادة تنظيم نوم الطفل!

خلال الإجازة، يتغير إيقاع المنزل؛ تتأخر ساعات النوم والاستيقاظ، ويعتاد الطفل السهر، ثم نطلب منه فجأة مع أول يوم دراسي أن ينام مبكرًا ويستيقظ في السادسة صباحًا بكامل نشاطه وتركيزه!المشكلة أن الساعة البيولوجية لا تتغير بقرار سريع، بل تحتاج إلى وقت وتدرّج.

ولأن

النوم ليس مجرد فترة راحة للجسم، بل هو وقت يقوم فيه الدماغ بعمليات أساسية للتعلم والنمو وتنظيم المشاعر، كما يرتبط النوم الكافي بالانتباه والتركيز والقدرة على حل المشكلات وضبط الانفعالات،والتفاعل الأجتماعي الإيجابي

فقد تظهر على الطفل سرعة الانفعال، ضعف التركيز،انخفاض الدافعية للتعلم، وأكثر من ذلك أيضا..

ولكن

كيف نعيد ترتيب نوم الطفل قبل المدرسة؟

1. لا تنتظروا الليلة الأخيرة

ابدؤوا قبل العودة إلى المدرسة بأسبوع تقريبًا، وكلما كان نوم الطفل متأخرًا جدًا كان من الأفضل البدء أبكر.

2. قدّموا موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا كل يوم حتى نصل إلى التوقيت المناسب لأيام الدراسة.

3. ثبّتوا وقت الاستيقاظ

تنظيم وقت الاستيقاظ مهم بقدر تنظيم وقت النوم. الاستيقاظ في موعد ثابت يساعد الساعة البيولوجية على إعادة ضبط نفسها، حتى لو شعر الطفل ببعض النعاس في الأيام الأولى.

4. اجعلوا الصباح مشرقًا ومتحركًا

فتح الستائر والتعرض لضوء الصباح، مع بعض الحركة والنشاط، يرسل رسالة واضحة للجسم: لقد بدأ النهار ،وهذا يساعد تدريجيًا على الشعور بالنعاس في وقت أبكر مساءً.

5. خففوا الشاشات قبل النوم

من الأفضل أن تكون الساعة الأخيرة قبل النوم أكثر هدوءًا وأقل ارتباطًا بالجوال والألعاب والأجهزة،استبدلوها بالاستحمام، أو القراءة، أو حديث عائلي هادئ( وهذي أدري أصعبهم!)

6. أعيدوا روتين المدرسة قبل أن تبدأ

ليس النوم وحده

ابدأوا تدريجيًا بتقريب مواعيد الوجبات والإفطار والنشاط الصباحي من مواعيد أيام الدراسة فالجسم يحب الإيقاع المنتظم.

7. لا تجعلوا النوم معركة

الصراخ والضغط المستمر من أجل النوم قد يجعل وقت النوم مرتبطًا بالتوتر!

العودة إلى المدرسة تبدأ قبل جرس الحصة الأولى في اليوم الأول لذلك

قبل أن نقول لأطفالنا: استعدوا للمدرسة، ربما علينا أولًا أن نساعد أجسادهم وعقولهم على العودة بهدوء إلى إيقاعها الصحيح.

غادة آل الشيخ

مستشار في الطفولة المبكرة

مطور معتمد للمشاريع التربوية

مدونة ذات صلة